فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302656 من 466147

وَعَمِلُوا: معطوف على ما قبله وهو مثله في الإعراب. الصَّالِحَاتِ: مفعول به لـ"عَمِلُوا"منصوب، وعلامة نصبه الكسرة.، أو هو على تقدير موصوف محذوف.

وقد تقدمت نظائره. جَنَّاتٍ: مفعول به ثان منصوب.

تَجْرِي: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدرة. مِنْ تَحْتِهَا: جار ومجرور، متعلق بـ"تَجْرِي". الْأَنْهَارُ: فاعل مرفوع.

* وجملة:"تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ"في محل نصب صفة"جَنَّاتٍ".

* وجملة:"آمَنُوا"وما عطف عليها لا محل لها من الإعراب صلة الموصول.

* وجملة:"يُدْخِلُ الَّذِينَ ..."في محل رفع خبر"إِنَّ".

* وجملة:"إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ ..."استئناف ببيان حال المؤمنين. وتصدير الجملة بحرف التحقيق تغيير في الأسلوب للإيذان بمباينة حالهم لحال الكفار.

يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ:

يُحَلَّوْنَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل. فِيهَا: حرف جر، والضمير: في محل جر به، وهو متعلق بمحذوف حال من ضمير الفاعل في"يُحَلَّوْنَ".

مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ:

مِنْ أَسَاوِرَ: جار ومجرور، وعلامة الجر الفتحة، وفيه أقوال:

أحدها أنَّ"مِنْ"زائدة. و"أَسَاوِرَ"مفعول ثان لـ"يُحَلَّوْنَ"، والنصب بفتحة مقدرة منع من ظهور حركة الجر؛ وهو مذهب الأخفش، وليس من مذهب البصريين؛ لأن"مِنْ"تزاد عندهم بشرطين أنَّ تسبق بنفي ويكون مجرورها نكرة، وهي هنا ليس قبلها نفي.

الثاني: أنها للتبعيض، أي شيئًا من أساور، ولم يذكر أبو السعود غيره، وهو الظاهر عند أبي حيان. والجار والمجرور على هذا واقع موقع المفعول؛ لأن"يُحَلَّوْنَ"عنده يتعدى لواحد لا غير، إلا أنَّ يضمن معنى الإلباس ويجرّد حتى يتعدى لاثنين". واعترضه الشهاب فقال:"لا داعي للتضمين والحذف كما تكلف. وهذا كله ليس بشيء؛ لأن تعديته كذلك صرح بها أبو علي الفارسي، فمن تبع أبا حيان فقد أساء"."

الثالث: أنها لبيان الجنس والمفعول محذوف، أي حليًا، قاله ابن عطية، واعترضه السمين فقال: وفيه نظر، إذ لم يتقدم شيء مبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت