* وجملة:"رَزَقَهُم"صلة"مَا"الموصولة. والعائد هو ضمير المفعول الثاني المقدَّر، أي: ما رزقهم إياه. أو صلة"مَا"المصدرية فلا عائد لها، وهي على الوجهين لا محل لها من الإعراب. و"عَلَى"هنا محمولة على معنى السببية، أي: لأجل ما رزقهم.
-وقوله:"عَلَى مَا رَزَقَهُمْ"متعلق بـ (يذكروا) .
مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ:
مِن بَهِيمَةِ: جار ومجرور. و"من"لبيان الجنس. الْأَنْعَامِ: مضاف إليه مجرور. وهو من إضافة الشيء إلى جنسه؛ كـ"ثوب خزّ"و"بابُ ساجٍ". كذا قال الهمداني. والجار والمجرور متعلق بـ"رَزَقَهُم".
فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ:
الفاء: فصيحة عاطفة لمدخولها على مقدّر قد حذف للإشعار بأنه أمر محقق غير محتاج للتصريح به، أي: فاذكروا اسم الله على ضحاياكم لله.
كُلُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. وفي الخطاب التفات.
والأمر - كما قال الزجاج - للإباحة وليس بلازم. وقال الزمخشري: يجوز
أن يكون ندبًا لما فيه من مساواة الفقراء ومواساتهم، ومن استعمال التواضع"، وقيل: للوجوب."
{مِنْهَا} : مِنْ: جارة. والضمير في محل جر بها. وهو متعلق بـ"كُلُوا"، ومعنى"مِنْ"للتبعيض. وَأَطْعِمُوا: الواو: للعطف. أَطْعِمُوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل، وهو معطوف على"كُلُوا".
الْبَائِسَ: مفعول به منصوب. الْفَقِيرَ: صفة منصوبة.
* جملة:"فَكُلُوا ..."استئنافية لا محل لها من الإعراب.
{ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (29}
ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ:
ثُمَّ: عاطفة على ما تقدَّم. لْيَقْضُوا: اللام: للأمر جازمة. يَقْضُوا: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون. والواو: في محل فاعل. تَفَثَهُمْ: مفعول به منصوب. والضمير: في محل جر بالإضافة.
* والجملة معطوفة على قوله:"فَكُلُوْا ..."، فلها حكمها في الإعراب.
وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ: