والظاهر أنه على هذا القول اسم جنس لا علم قبل التعريب وبعده لكن ما رواه هرون عن أبي عمرو من عدم تنوينه ومنع صرفه للعلمية والعجمة يقتضي أنه علم جنس إذ كونه اسم موضع بعينه كما قيل بعيد فعليه كان ينبغي منع صرفه على القراءة المشهورة فلذا قيل إنه صرف لمشابهته للجمع لفظاً فيكون كعرفات ، والظاهر أنه نكر إذ جعل عاماً لما عرب ، وأما القول بأن القائل به لا ينونه فتكلف قاله الخفاجي.
وقرأ جعفر بن محمد رضي الله تعالى عنهما {صلوات} بضم الصاد واللام ، وحكى عنه ابن خالويه بكسر الصاد وسكون اللام وحكيت عن الجحدري ، وحكى عنه أيضاً {صلوات} بضم الصاد وفتح اللام وحكيت عن الكلبي ، وقرأ أبو العالية في رواية {صلوات} بفتح الصاد وسكون اللام ، وقرأ الحجاج بن يوسف {صلوات} بضم الصاد واللام من غير ألف وحكيت عن الجحدري أيضاً ، وقرأ مجاهد {صلوتا} بضمتين وتاء مثناة بعدها ألف ، وقرأ الضحاك.
والكلبي {صلوث} بضمتين من غير ألف وبثاء مثلثة ، وقرأ عكرمة {صلويثا} بكسر الصاد وإسكان اللام وواو مكسورة بعدها ياء بعدها ثاء مثلثة بعدها ألف ، وحكى عن الجحدري أيضاً {صلوث} بضم الصاد وسكون اللام وواو مفتوحة بعدها ألف بعدها ثاء مثلثة ، وحكى عن مجاهد أنه قرأ كذلك إلا أنه بكسر الصاد ، وحكى ابن خالويه.
وابن عطية عن الحجاج.