أي لم يدع فلم يبق إلا مسحت الخ ، واختلف في المراد بذلك فقيل: أرادوا بالاماتة الأولى خلقهم أمواتاً وبالثانية إماتتهم عند انقضاء آجالهم وبالإحياءة الأولى إحياءتهم بنفخ الروح فيهم وهم في الأرحام وبالثانية إحياءتهم بإعادة أرواحهم إلى أبدانهم للبعث.
وأخرج هذا ابن جرير.
وابن أبي حاتم.
وابن مردويه عن ابن عباس وجماعة من الحاكم وصححه عن ابن مسعود ، وعبد بن حميد.