فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398831 من 466147

3 -ما رواه الطبري في تفسيره 20: 496 قال: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} يعني محمدا -صلى الله عليه وسلم- قال لقريش: (لا أسالكم من أموالكم شيئا، ولكن أسألكم أن لا تؤذوني لقرابة ما بيني وبينكم، فإنكم قومي وأحق من أطاعني وأجابني) .

وعزاه في (الدر المنثور) 13: 147 إلى ابن مردويه.

محمد بن سعد؛ هو ابن محمد بن الحسن بن عطية العوفي.

كان لينا في الحديث. ينظر: اللسان 5: 179.

وأبوه سعد، قال فيه أحمد: لم يكن ممن يستأهل أن يكتب عنه، ولا كان موضعا لذاك.

ينظر: تاريخ بغداد 9: 126، اللسان 3: 23.

وعمه، الحسين بن الحسن بن عطية العوفي، ضعفه غير واحد من أهل العلم.

ينظر: الجرح والتعديل 3: 48، اللسان 2: 318.

وأبوه؛ الحسن بن عطية العرفي، ضعيف. ينظر: التقريب ص 162.

قال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30] .

(222) عن علي -رضي الله عنه- قال: ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله تعالى، حدثنا بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} ، وسأفسرها لك يا علي: ما أصابكم من مرض، أو عقوبة، أو بلاء في الدنيا، فبما كسبت أيديكم، والله تعالى أكرم من أن يثني عليهم العقوبة في الآخرة، وما عفا الله تعالى عنه في الدنيا، فالله تعالى أحلم من أن يعود بعد عفوه) .

تخريجه:

أخرجه أحمد 1: 85 قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، أنبأنا الأزهر بن راشد الكاهلي، عن الخضر بن القواس، عن أبي سخيلة، قال: قال علي -رضي الله عنه- .. فذكره.

وأخرجه أبو يعلى في مسنده 1: 351 رقم (453) و 1: 453 رقم (608) ، والدولابي في (الكنى) 2: 574 رقم (1031) ، والمزي في (تهذيب الكمال) 8: 262، من طريق مروان بن معاوية، به، بنحوه.

وعزاه في (الدر المنثور) 13: 162 إلى: ابن منيع، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.

الحكم على الإسناد:

ضعيف، لما يأتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت