فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402019 من 466147

قوله:"أنْ كُنتم"قرأ نافعٌ والأخَوان بالكسر على أنها شرطيةٌ، وإسرافُهم كان متحققاً، و"إنْ"إنما تدخلُ على غير المتحقِّق، أو المتحقِّقِ المبهم الزمانِ. وأجاب الزمخشريُّ:"أنَّه من الشرط الذي يَصْدُر عن المُدِلِّ بصحةِ الأمرِ والتحقيق لثبوتِه، كقول الأجير:"إنْ كنتُ عَمِلْتُ لك عملاً فَوَفِّني حقي"وهو عالمٌ بذلك، ولكنه يُخَيَّلُ في كلامِه أَنَّ تفريطَك في إيصالِ حقي فِعْلُ مَنْ له شكٌّ في استحقاقِه إياه تجهيلاً له". وقيل: المعنى على المجازاةِ والمعنى: أفنضرِبُ عنكم الذِّكر صَفْحاً متى أَسْرَفتم أي: إنكم غيرُ متروكين من الإِنذار متى كنتم قوماً مُسْرفين. وهذا أراد أبو البقاء بقولِه:"وقرئ إنْ بكسرِها على الشرط، وما تقدَّم يدلُّ على الجواب". والباقون بالفتحِ على العلَّة أي: لأَنْ كنتم، كقول الشاعر:

3982 أتَجْزَعُ أنْ بانَ الخليطُ المُوَدَّعُ... ... ... .

ومثله:

3983 أتَجْزَعُ أنْ أُذْنا قتيبةَ حُزَّتا... ... ... ...

يُرْوَى بالكسر والفتح، وقد تقدَّم نحوٌ من هذا أول المائدة، وقرأ زيد بن علي"إذ"بذالٍ عوضَ النونِ، وفيها معنى العلَّة. اهـ (الدُّرُّ المصُون) .

المعنى هذا وأنه ذِكْرُ العذابِ قوله: (فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ(8) .

أي مضْت سنتهم، ويكون (أفنضرب عنكم الذِكر) أي نهملكم فلا

نعرفكم ما يجب عليكم لأن أسرفتم، ومثله: (أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى(36) .

وقوله: (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ(10)

(وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا) :

طرقاً.

وقوله: (وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ(12)

معناه خلق الأصناف كلها، تقول عندي من كلِّ زوج أي من كلِّ صنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت