(نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا) .
نسبب له شيطاناً، يجعل اللَّه له ذَلِكَ جزاءه (1) .
وقوله: (وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ(37)
أي الشياظين تصدهم عن السبيل، ويحسب الكفار أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ.
وقوله - عزَّ وجلَّ -: (لِمَنْ يَكْفُر بالرحْمنِ لبُيُوتِهِم)
يصلح أن يكونَ بدلاً من قوله (لمن يكفر بالرحمن) ، ويكون المعنى
لجعلنا لبيوت من يكفر بالرحمن، ويصلح أن يكون لبُيوتهِمْ على معنى لجعلنا
لمن يكفر بالرحمن على بُيُوتهم.
وقوله: (حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ(38)
ويقرأ (جَاءَانَا) فمن قرأ (جَاءَانَا) فالمعنى حتى إذَا جَاءَ الكَافِرُ وشيطاته.