فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 402205 من 466147

في الدرجة ، وليس من قرب المسافة وفي قوله: عباد الرحمن دلالة على تكذيبهم في أنّهم بنات ، كما قال: أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون [الصافّات / 150]

[الزخرف: 19]

وقرأ نافع وحده: أاشهدوا [الزخرف / 19] بضمّ الألف مع فتحة الهمزة من أشهدوا . المفضل عن عاصم مثل نافع ، وروى خلف وابن سعدان عن المسيبي عن نافع آشهدوا ممدودة من أشهدت .

والباقون لا يمدّون أشهدوا من شهدت قوله: بضمّ الألف مع فتحة الهمزة يعني أنّ الفعل أشهدوا* على أفعلوا بضمّ الهمزة وسكون الشين ، وقبلها همزة الاستفهام مفتوحة ثم يخفّف الهمزة الثانية من غير أن يدخل بينهما ألفا كما يفعله أبو عمرو ، والذي رواه المسيبي مثل ذلك ، إلّا أنّه يدخل بينهما ألفا .

قال أبو علي: إنّ قولهم شهدت فعل استعمل على ضربين:

أحدهما يراد به: حضرت ، والآخر: العلم ، فالذي معناه الحضور يتعدّى إلى مفعول ، يدلّ على ذلك قوله:

لو شهد عادا في زمان عاد

وقوله:

ويوم شهدناه سليما وعامرا فتقدير هذا شهدنا فيه سليما ، ومن ذلك قوله:

شهدنا فما تلقى لنا من كتيبة يد الدّهر إلّا جبرئيل أمامها فهذا محذوف المفعول ، التقدير فيه: شهدنا المعركة ، أو شهدنا من تجمّع لقتالنا . ومنه قوله:

فقد شهدت قيس فما كان نصرها قتيبة إلّا عضّها بالأباهم فهذا الضرب المتعدّي إلى مفعول واحد ، إذا نقل بالهمزة تعدّى إلى مفعولين ، تقول: شهد زيد المعركة وأشهدته إياها ، ومن ذلك: ما أشهدتهم خلق السماوات [الكهف / 51] فلما نقل شهد بالهمز صار الفاعل مفعولا أولا ، والتّقدير: ما أشهدتهم فعلي ، والفعل في أنّه مفعول ثان ، وإن كان غير عين ، مثل زيد ونحوه من أسماء الأعيان

المختصّة . وقالوا: امرأة مشهد ، إذا كان زوجها شاهدا لم يخرج في بعث من غزو وغيره ، وامرأة مغيب: إذا لم يشهد زوجها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت