فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 409707 من 466147

وقال الأخفش على القطع ، وقال أبو عبيدة: أي: جعلناه إماماً ورحمة {وهذا كتاب مُّصَدّقٌ} يعني: القرآن فإنه مصدّق لكتاب موسى الذي هو إمام ورحمة ، ولغيره من كتب الله ، وقيل: مصدّق للنبيّ صلى الله عليه وسلم ، وانتصاب {لّسَاناً عَرَبِيّاً} على الحال الموطئة ، وصاحبها الضمير في مصدّق العائد إلى كتاب ، وجوّز أبو البقاء أن يكون مفعولاً لمصدّق ، والأوّل أولى ، وقيل: هو على حذف مضاف أي: ذا لسان عربيّ ، وهو النبيّ صلى الله عليه وسلم {لّيُنذِرَ الذين ظَلَمُواْ} قرأ الجمهور {لينذر} بالتحتية على أن فاعله ضمير يرجع إلى الكتاب أي: لينذر الكتاب ، الذين ظلموا ، وقيل: الضمير راجع إلى الله ، وقيل: إلى الرسول ، والأوّل أولى.

وقرأ نافع ، وابن عامر ، والبزي بالفوقية على أن فاعله النبي صلى الله عليه وسلم ، واختار هذه القراءة أبو حاتم ، وأبو عبيد ، وقوله: {وبشرى لِلْمُحْسِنِينَ} في محل نصب عطفاً على محل {لينذر} .

وقال الزجاج: الأجود أن يكون في محل رفع أي: وهو بشرى ، وقيل: على المصدرية لفعل محذوف ، أي: وتبشر بشرى ، وقوله: {لّلْمُحْسِنِينَ} متعلق ببشرى {إِنَّ الذين قَالُواْ رَبُّنَا الله ثُمَّ استقاموا} أي: جمعوا بين التوحيد والاستقامة على الشريعة ، وقد تقدّم تفسير هذا في سورة السجدة {فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} الفاء زائدة في خبر الموصول لما فيه من معنى الشرط {وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} المعنى: أنهم لا يخافون من وقوع مكروه بهم ، ولا يحزنون من فوات محبوب ، وأن ذلك مستمر دائم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت