فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420793 من 466147

وقرأ الجحدري {لَّمّاً} بكسر اللام وتخفيف الميم فاللام توقيتية بمعنى عند نحوها في قولك: كتبه لخمس خلون مثلاً، و {مَا} مصدرية أي بل كذبوا بالحق عند مجيئه إياهم {فَهُمْ فِى أَمْرٍ مَّرِيجٍ} مضطرب من مرج الخاتم في إصبعه إذا قلق من الهزال، والإسناد مجازي كما {فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ} [الحاقة: 21] مبالغة بجعل المضطرب الأمر نفسه وهو في الحقيقة صاحبه، وذلك نفيهم النبوة عن البشر بالكلية تارة وزعمهم أن اللائق بها أهل الجاه والمال كما ينبئ عنه قولهم: {لَوْلاَ نُزّلَ هذا القرءان على رَجُلٍ مّنَ القريتين عَظِيمٍ} [الزخرف: 31] تارة أخرى وزعمهم أن النبوة سحر مرة وأنها كهانة أخرى حيث قالوا في النبي عليه الصلاة والسلام مرة ساحر ومرة كاهن أو هو اختلاف حالهم ما بين تعجب من البعث واستبعاد له وتكذيب وتردد فيه أو قولهم في القرآن هو شعر تارة وهو سحر أخرى إلى غير ذلك. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 26 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت