فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433157 من 466147

{هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ} أي: في العمل {إِلَّا الْإِحْسَانُ} أي: في الثواب ، وهو الجنة {فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * وَمِن دُونِهِمَا} أي: دون تينك الجنتين المنوّه بهما {جَنَّتَانِ} أي: بستانان آخران ، إشارة إلى وفرة الجنان واتصالها وسعة امتداد الطرف في مناظرها .

{فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * مُدْهَامَّتَانِ} أي: خضراوان من الري ، تضربان إلى السواد من شدة الخضرة . أو من كثرة أشجارها الممتدة لا إلى نهاية .

{فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} أي: فوّارتان بالماء .

{فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ} وإنما أفردهما بالذكر بياناً لفضلهما ، كأنهما لما لهما من المزية جنسان آخران .

{فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ} جمع خيّرة بالتشديد ، إلا أنه خفف . وقد قرئ على الأصل ، أي: فاضلات الأخلاق . وإيثار ضمير المؤنث على التثنية مراعاة للفظ المسند إليه بعده {حِسَاْن} أي: حسان الوجوه .

{فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} الحور: جمع حوراء ، وهي البيضاء النقية ، ومعنى {مَّقْصُورَاتٌ} قصرن أنفسهنّ على منازلهنّ ، لا يهمهنّ إلا زينتهنّ ولهوهنّ . وفيه المعاني المتقدمة أيضاً . و {الْخِيَامِ} قال ابن جرير: يعني بها البيوت . وقد يسمّي العرب هوادج النساء خياماً ، ثم أنشد له .

{فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ} يعني بهنّ حور الجنتين اللتين من دون الأوليين . أو تكرير لما سبق للتنويه بهذا الوصف ، وكونه في مقدمة المشتهيات ، وطليعة الملذات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت