فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433280 من 466147

68 - {فِيهِمَا} ؛ أي: في هاتين الجنتين {فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ} عطف الأخيرين على الفاكهة، كعطف جبريل، وميكائيل على الملائكة بيانًا لفضلهما. فإن ثمرة النخل فاكهة وغذاء، والرمان فاكهة ودواء، ولأنهما يوجدان في الخريف والشتاء، ولأنهما فاكهة وإدام. فيحنث بأكل أحدهما من حلف لا يأكل فاكهة، كما قاله الشافعي، وأكثر العلماء خلافًا لأبي حنيفة رحمه الله. يعني: بحسب حال الدنيا، وإلّا فالكل في الجنة للتفكه. والرمان من الأشجار، هي التي لا تقوى إلا بالبلاد الحارة، وأجوده الكبار الحلو، وهو حار رطب يلين الصدر والحلق، ويجلو المعدة، وينفع من الخفقان، ويزيد في الباءة. وقشره تهرب منه الهوام.

وفي"التأويلات النجمية": يشير إلى ضعف استعداد أهل اليمين بالنسبة إلى المقربين؛ لأنَّ الرمان للدواء لا للتفكه، وتهيئة الدواء في البيت تدل على ضعف مزاج ساكن البيت.

69 - {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (69) } حيث هيَّأ لكم ما به تتلذذون من الفواكه. ومن جملتها هذه النعم التي في جنات النعيم، ومجرد الحكاية لها أثر في نفوس السامعين، وتجذبهم إلى طاعة رب العالمين.

70 - {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ} وهي صفة أخرى لجنتان كالجملة التي قبلها. والكلام في جمع الضمير كالذي مر فيما مرّ، و {خَيْرَاتٌ} مخففة من خيرات جمع خيّرة. لأنَّ خيرًا الذي بمعنى أخير لا يجمع، فلا يقال فيه: خيرون، ولا خيرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت