تقدير الآية ان كنتم مؤمنين بموجب ما فإن هذا موجب له لا مزيد له وقال البغوي ان كنتم مؤمنين يوما تاما فالان أحرى الأوقات ان تومنوا لقيام الحجج والاعلام ببعثه محمد - صلى الله عليه وسلم - ونزول القرآن.
هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ محمد - صلى الله عليه وسلم - آياتٍ بَيِّناتٍ يعني القرآن أو غير ذلك من المعجزات الباهرة لِيُخْرِجَكُمْ هو أو عبده مِنَ الظُّلُماتِ أي الكفر والجهل إِلَى النُّورِ ط أي الإيمان أو العلم وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ حيث أرسل إليكم رسوله فأنزل عليه آياته ولم يقتصر على ما نصب لكم من الحجج العقلية.