فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437870 من 466147

وروي عن الضحاك أنها نزلت في ثمانية نفر سبقوا أهل الأرض في زمانهم إلى الإسلام وهم أبو بكر.

وعمر.

وعثمان.

وعلي.

وحمزة. وطلحة

والزبير.

وسعد.

وزيد رضي الله تعالى عنهم أجمعين، وهذا لا يضر في العموم كما لا يخفى، وقيل: الشهداء مبتدأ و {عِندَ رَبّهِمْ} خبره، وقيل: الخبر {لَهُمْ أَجْرُهُمْ} والكلام عليهما قد تم عند قوله تعالى: {الصديقون} ، وأخرج هذا ابن جرير عن ابن عباس.

والضحاك قالا: {والذين ءامَنُواْ بالله وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصديقون} هذه مفصولة سماهم صديقين، ثم قال: والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم.

وروي جماعة عن مسروق ما يوافقه، واختلفوا في المراد بالشهداء على هذا فقيل: الشهداء في سبيل الله تعالى.

وحكى ذلك عن مقاتل بن سليمان، وقيل: الأنبياء عليهم السلام الذين يشهدون للأمم عليهم، وحكى ذلك عن مسروق.

ومقاتل بن حيان.

واختاره الفراء.

والزجاج، وزعم أبو حيان أن الظاهر كون الشهداء مبتدأ وما بعده خبر، ومن أنصف يعلم أنه ليس كما قفال، وأن الذي تقتضيه جزالة النظم الكريم هو ما تقدم، ثم النور على الجميع الأوجه على حقيقته، وعن مجاهد.

وغيره أنه عبارة عن الهدى والكرامة والبشرى.

{والذين كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بآياتنا} أي بجميعها على اختلاف أنواعها وهو إشارة إلى كفرهم بالرسل عليهم السلام جميعهم {أولئك} الموصوفون بتلك الصفة القبيحة {أصحاب الجحيم} بحيث لا يفارقونها أبداً. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 27 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت