وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي موسى في قوله: {كفلين} قال: ضعفين ، وهي بلسان الحبشة.
وأخرج الفريابي وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عمر في قوله: {يؤتكم كفلين من رحمته} قال: الكفل ثلاثمائة جزء وخمسون جزءاً من رحمة الله.
وأخرج عبد بن حميد عن أبي قلابة في قوله: {يؤتكم كفلين من رحمته} قال: الكفل ثلاثمائة جزء من الرحمة.
وأخرج ابن الضريس عن سعيد بن جبير {ويجعل لكم نوراً تمشون به} قال: القرآن.
وأخرج عبد بن حميد عن يزيد بن حازم قال: سمعت عكرمة وعبد الله بن أبي سلمة رضي الله عنهما قرأ أحدهما {لئلا يعلم أهل الكتاب} وقرأ الآخر"ليعلم أهل الكتاب".
وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله قسم العمل وقسم الأجر ، وفي لفظ: وقسم الأجل ، فقيل لليهود: اعملوا فعملوا إلى نصف النهار ، فقيل: لكم قيراط ، وقيل للنصارى: اعملوا فعملوا من نصف النهار إلى العصر ، فقيل: لكم قيراط ، وقيل للمسلمين: اعملوا فعملوا من العصر إلى غروب الشمس فقيل: لكم قيراطان ، فتكلمت اليهود والنصارى في ذلك ، فقالت اليهود: أنعمل إلى نصف النهار فيكون لنا قيراط؟ وقالت النصارى: أنعمل من نصف النهار إلى العصر فيكون لنا قيراط؟ ويعمل هؤلاء من العصر إلىغروب الشمس فيكون لهم قيراطان؟ فأنزل الله {لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل اللهْ} إلى آخر الآية ثم قال: إن مثلكم فيما قبلكم من الأمم كما بين العصر إلى غروب الشمس".
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه قال: لما نزلت {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله} الآية حسدهم أهل الكتاب عليها فأنزل الله {لئلا يعلم أهل الكتاب} الآية.