فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 438552 من 466147

{اعلموا أَنَّ الله يُحْيِي الأرض بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيات لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * إِنَّ المصدقين والمصدقات} . قرأ ابن كثير وعاصم برواية أبي بكر والمفضل بتخفيف الصادين من التصديق مجازه: إن المؤمنين والمؤمنات.

وقرأ الباقون: بتشديدهما بمعنى أن المتصدقين والمتصدقات ، فأدغم التاء في الصاد كالمزمل والمدثر ، واختاره أبو عبيد وأبو حاتم اعتباراً لقراءة أُبي: (إن المتصدقين والمتصدقات واقرضوا الله قرضاً حسناً) بالصدقة والنفقة في سبيله.

قال الحسن: كل ما في القرآن من القرض الحسن فهو التطوع وإنما عطف بالفعل على الاسم لأنه في تقدير الفعل ، مجازه: إن الذين صدقوا وأقرضوا يضاعف لهم أمثالها.

قراءة العامة: بالألف وفتح العين . وقرأ الأعمش: (يضاعفه) بكسر العين وزيادة هاء.

وقرأ ابن عامر وابن كثير وأبو جعفر (يضعّف) بالتشديد.

{وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ} وهو الجنة {والذين آمَنُواْ بالله وَرُسُلِهِ أولئك هُمُ الصديقون} واحدهم: صديق وهو الكثير الصدق.

قال الضحاك: هم ثمانية نفر سبقوا أهل الأرض في زمانهم إلى الإسلام: أبو بكر وعلي وزيد وعثمان بن عفان وطلحة والزبير وسعد وحمزة بن عبد المطلب ، تاسعهم عمر بن الخطاب ألحقه الله بهم لما عرف من صدق نبيّه.

{والشهدآء عِندَ رَبِّهِمْ} اختلف العلماء فِي نظم هذه الآية وحكمها ، فقال قوم: تمام الكلام عند قوله: {الصديقون} ثم ابتدأ فقال: {والشهدآء} وأراد بهم شهداء المؤمنين خاصة ، والواو فيه واو الاستثناء ، وهذا قول ابن عباس ومسروق وجماعة من العلماء . وقال الآخرون: هي متصلة بما قبلها ، والواو فيه واو النسق.

ثم اختلفوا في معناها ، فقال الضحّاك: نزلت في قوم مخصوصين من المؤمنين ، وكانوا كلّهم شهداء ، وقد مرّ ذكرهم.

وقال غيره: نزلت في المؤمنين المخلصين كلّهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت