فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 438641 من 466147

الثاني: من جيمع الخلق ، إن قيل إنه الدين.

{مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ} فيه وجهان:

أحدهما: الجوائح في الزرع والثمار.

الثاني: القحط والغلاء.

{وَلاَ فِي أَنفُسِكُمْ} فيه أربعة أوجه:

أحدها: في الدين ، قاله ابن عباس.

الثاني: الأمراض والأوصاب ، قاله قتادة.

الثالث: إقامة الحدود ، قاله ابن حبان.

الرابع: ضيق المعاش ، وهذا معنى رواية ابن جريج.

{إِلاَّ فِي كِتَابٍ} يعني اللوح المحفوظ.

{مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا} قال سعيد بن جبير: من قبل أن نخلق المصائب ونقضيها.

{لِكَيْلاَ تَأْسَوْاْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ} فيه وجهان:

أحدهما: من الرزق الذي لم يقدر لكم ، قاله ابن عباس ، والضحاك.

الثاني: من العافية والخصب الذي لم يقض لكم ، قاله ابن جبير.

{وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَآ ءَاتَاكُمْ} فيه وجهان:

أحدهما: من الدنيا ، قاله ابن عباس.

الثاني: من العافية والخصب ، وهذا مقتضى قول ابن جبير.

وروى عكرمة عن ابن عباس في قوله: {لِكَيْلاَ تَأْسَوْاْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَآ ءَاتَاكُمْ} قال: ليس أحد إلا وهو يحزن ويفرح ، ولكن المؤمن يجعل مصيبته صبراً ، والخير شكراً.

{الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ} فيه خمسة تأويلات:

أحدها: الذين يبخلون يعني بالعلم ، ويأمرون الناس بالبخل بألا يعلموا الناس شيئاً ، قاله ابن جبير.

الثاني: أنهم اليهود بخلوا بما في التوارة من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم ، قاله الكلبي ، والسدي.

الثالث: أنه البخل بأداء حق الله من أموالهم ، قاله زيد بن أسلم.

الرابع: أنه البخل بالصدقة والحقوق ، قاله عامر بن عبد الله الأشعري.

الخامس: أنه البخل بما في يديه ، قال طاووس.

وفرق أصحاب الخواطر بين البخيل والسخي بفرقين:

أحدهما: أن البخيل الذي يلتذ بالإمساك ، والسخي الذي يلتذ بالعطاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت