فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 438646 من 466147

والمعنى: أنه بَعُد عهدهم بالأنبياء والصالحين {فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون} وهم الذين لم يؤمنوا بعيسى ومحمد عليهما السلام {إعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها} أي: يخرج منها النبات بعد يبسها ، فكذلك يقدر على إحياء الأموات {قد بينا لكم الآيات} الدالة على وحدانيته وقدرته {لعلكم تعقلون} أي: لكي تتأملوا.

قوله تعالى: {إن المصَّدِّقين والمصَّدِّقات} قرأ ابن كثير ، وعاصم إلا حفصاً بتخفيف الصاد فيهما على معنى التصديق وقرأ الباقون ، بالتشديد على معنى الصدقة.

قوله تعالى: {أولئك هم الصِّدِّيقون والشهداء عند ربهم} اختلفوا في نظم الآية على قولين.

أحدهما: أن تمام الكلام عند قوله تعالى: {أولئك هم الصِّدِّيقون} ثم ابتدأ فقال تعالى: {والشهداء عند ربهم} هذا قول ابن عباس ، ومسروق ، والفراء في آخرين.

والثاني: أنها على نظمها.

والواو في"والشهداء"واو النسق.

ثم في معناها قولان.

أحدهما: أن كل مؤمن صِدِّيق شهيد ، قاله ابن مسعود ، ومجاهد.

والثاني: أنها نزلت في قوم مخصوصين ، وهم ثمانية نفر سبقوا إِلى الإسلام: أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وحمزة بن عبد المطلب ، وطلحة ، والزبير ، وسعد ، وزيد ، قاله الضحاك.

وفي الشهداء قولان.

أحدهما: أنه جمع شاهد.

ثم فيهم قولان.

أحدهما: أنهم الأنبياء خاصة ، قاله ابن عباس.

والثاني: أنهم الشاهدون عند ربهم على أنفسهم بالإيمان لله ، قاله مجاهد.

والقول الثاني: أنه جمع شهيد ، قاله الضحاك ، ومقاتل.

قوله تعالى: {اعلموا أنما الحياة الدنيا} يعني: الحياة في هذه الدار {لعب ولهو} أي: غرور ينقضي عن قليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت