فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 439020 من 466147

المُلْك مبالغةٌ من المِلْك ، وهو القدرةعلى الإبداع ، ولا مالكَ إلا الله. وإذا قيل لغيره: مالك فعلى سبيل المجاز ؛ فالأحكام المتعلقة في الشريعة على مِلْكَ الناس صحيحةٌ في الشرع ، ولكنَّ لفظَ المِلْك فيها توسُّعٌ كما ان لفظَ التيمم في استعمال التراب - عند عدم الماء - في السفر مجازٌ ، فالمسائل الشرعية في التيمم صحيحة ، ولكن لفظ التيمم في ذلك مجاز.

{يُحْىِ وَيُمِيتُ} : يحيي النفوس ويميتها. يُحْيي القلوبَ بإِقباله عليها ، ويميتها بإعراضه عنها. ويقال: يحييها بنظره وتفضُّله ، ويميتها بقهره وتعزُّزه.

هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3)

{الأول} : لاستحقاقه صفة القِدَم ، و {الآخرِ} لاستحالة نعت العدَم.

و {الظاهر} : بالعلو والرفعة ، و {الباطن} : بالعلم والحكمة.

ويقال: {الأول} فلا افتتاحَ لوجوده و {الآخر} فلا انقطاعَ لثبوته.

{الظاهر} فلا خفاءَ في جلال عِزِّه ، {الباطن} فلا سبيل إلى إدراك حقِّه.

ويقال {الأول} بلا ابتداء ، و {الآخِر} بلا انتهاء ، و {الظاهر} بلا خفاء ، و {الباطن} بنعت العلاء وعِزِّ الكبرياء.

ويقال {الأول} بالعناية ، {والآخر} بالهداية ، و {الظاهر} بالرعاية ، و {الباطن} بالولاية. ويقال: {الأول} بالخَلْق ، و {الآخِر} بالرزق ، و {الظاهر} بالإحياء ، و {الباطن} بالإماتة والإفناء. قال تعالى: {اللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ} [الروم: 40] . ويقال: {الأول} لا بزمان ، و {الآخر} لا بأوان ، و {الظاهر} بلا اقتراب ، و {الباطن} بلا احتجاب.

ويقال: {الأول} بالوصلة ، و {الآخر} بالخلّة ، و {الظاهر} بالأدلة ، و {الباطن} بالبعد عن مشابهة الجملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت