فقد شبه سبحانه وتعالى الإنفاق في سبيل اللَّه بإقراضه ، ثم حذف المشبه ، وأبقى المشبه به ، والجامع بينهما إعطاء شي ء بعوض.
2 -الاستعارة التصريحية الأصلية: في قوله تعالى يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ.
فالنور استعارة عن الهدى والرضوان الذي هم فيه ، حيث حذف المشبه وأبقى المشبه به.
3 -الالتفات: في قوله تعالى"خالِدِينَ فِيها".
التفات من ضمير الخطاب في"بشراكم"إلى ضمير الغائب في (خالدين) ، ولو أجري على الخطاب لكان التركيب خالدا أنتم فيها.
4 -التهكم: في قوله تعالى قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً.
هذا من الاستهزاء والتهكم بهم كما استهزءوا بالمؤمنين في الدنيا ، حين قالوا: آمنا ، وليسوا بمؤمنين ، وقيل: أي ارجعوا إلى الدنيا ، فالتمسوا نورا ، بتحصيل سببه ، وهو الإيمان ، أو ارجعوا خائبين ، وتنحوا عنا ، فالتمسوا نورا آخر ، فلا سبيل لكم إلى هذا النور ، وقد علموا أن لا نور وراءهم ، وإنما هو إقناط لهم.
5 -الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ.
حيث شبّه بقاء المنافقين في نفاقهم وظلامه ، بمن ضرب بينهم وبين النور الهادي سور يحجب كل نور.
6 -المقابلة: وفي الآية الكريمة فن ثان هو المقابلة ، فقد طابق بين باطنه وظاهره وبين الرحمة والعذاب.
الفوائد:
-أوصاف الصدقة حتى تكون قرضا حسنا ..