كأنه قيل: حصلوا على النعيم المقيم الذي لا يشوبه التنغيص والتكدير , وإنما صار الحذف في مثل هذا أبلغ من الذكر لأن النفس تذهب فيه كل مذهب , ولو ذكر الجواب لقصر على الوجه الذي تضمنه البيان , فحذف الجواب في قولك: لو رأيت عليًا بين الصفين , أبلغ من الذكر لما بيناه.