وفي هذا إنكار لأن تعجل حرمة السقاية والعمارة كحرمة من آمن وكحرمة الجهاد.
وهو بيان عجيب وقد كشفه التشبيه بالإيمان الباطل والقياس الفاسد, وفي ذلك دلالة على تعظيم حال المؤمن بالإيمان , وأنه لا يساوى به مخلوق على صفته في القياس ومثله {أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات} .