فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 128

{وإني لغفار لمن تاب}

(باب المبالغة)

المبالغة هي الدلالة على كبر المعنى على جهة التغيير عن أصل اللغة لتلك الإبانة. والمبالغة على وجوه منها المبالغة في الصفة المعدولة عن الجارية بمعنى المبالغة , وذلك على أبنية كثيرة منها: فعلان , ومنها فعال , وفعول , ومفعل , ومفعال. ففعلان كرحمان عدل عن راحم للمبالغة , ولا يجوز أن يوصف به إلا الله عز وجل لأنه يدل على معنى لا يكون له , وهو معنى وسعت رحمته كل شيء.

ومن ذلك فعال كقوله عز وجل: {وإني لغفار لمن تاب} معدول عن غافر للمبالغة , وكذلك توَّاب , وعلام. ومنه فعول كغفور وشكور , وودود , ومنه فعيل كقدير , ورحيم , وعليم. ومنه مفعل كمدعس , ومطعن , ومفعال كمنحار , ومطعام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت