فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 128

{إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض}

وهذا بيان قد أخرج ما لم تجر به العادة إلى ما قد جرت به وقد اجتمع والمشبه به في الزينة والبهجة ثم الهلاك بعده. وفي ذلك العبرة لمن اعتبر, والموعظة لمن تفكر في أن كل فانٍ حقير وإن طالت مدته , وصغير وإن كبر قدره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت