فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 128

{وقدمنا إلى ماعملوا من عمل فجعلناه هباءً منثورا}

حقيقة قدمنا هنا عمدنا وقدمنا أبلغ منه لأنه يدل على أنه عاملهم معاملة القادم من السفر , لأنه عاملهم من أجل إمهاله لهم كمعاملة الغائب عنهم , ثم قدم فرآهم على خلاف ما أمرهم. وفي هذا تحذير من الاغترار بالإمهال , وبالمعنى الذي يجمعهما العدل , لأن العمد إلى إبطال الفاسد عدل , والقدوم أبلغ لما بينا. وأما هباء منثورا فبيان قد أخرج ما لا تقع عليه الحاسة إلى ما تقع عليه حاسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت