فهرس الكتاب
الصفحة 49 من 128
وهذا بيان قد أخرج ما لم تجر به العادة إلى ما قد جرت به وقد اجتمع والمشبه به في الزينة والبهجة ثم الهلاك بعده. وفي ذلك العبرة لمن اعتبر, والموعظة لمن تفكر في أن كل فانٍ حقير وإن طالت مدته , وصغير وإن كبر قدره
حجم الخط: