فهرس الكتاب
الصفحة 63 من 128
وهذا مستعار , وحقيقته أجاعها الله وأخافها والاستعارة أبلغ , لدلالتها على استمرار ذلك بهم كاستمرار لباس الجلد وما أشبهه. وإنما قيل ذاقوه لأنه كما يجد الذائق مرارة الشيء فهم في الاستمرار كتلك الشدة في المذاقة
حجم الخط: