فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 312

وقوله رضوان الله عليه: القلوب قاسية عن حظّها، لاهية عن رشدها، سالكة غير مضمارها، كأنّ المعنيّ سواها.

كتب أبو بكر الصديق رضوان الله عليه الى عكرمة بن أبي جهل رحمه الله، وهو عامله على عمان: «إيّاك أن توعد في معصية بأكثر من عقوبتها:

فإنّك إن فعلت أثمت، وإن تركت كذبت».

وقال معاوية رحمه الله لعمرو بن العاص: من أبلغ الناس؟ قال: من قلّل من الإكثار، واقتصر على الإيجاز. قال: فمن أصبر الناس؟ قال: من ترك دنياه في إصلاح دينه. قال: فمن أشجع الناس؟ قال: من ردّ جهله بحلمه.

قال العتّابي: البلاغة سدّ الكلام بمعانيه وإن قصر، وحسن التأليف وإن طال.

وقف محمد بن الحنفيّة رضي الله عنه على قبر أخيه الحسن بن علي رضوان الله عليهما حين دفن، فاغر ورقت عيناه، وقال: رحمك الله أبا محمد، فلئن عزّت حياتك لقد هدّت وفاتك، ولنعم الرّوح روح تضمنّه بدنك، ولنعم البدن بدن تضمّنه كفنك، وكيف لا يكون هذا وأنت سليل الهدى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت