فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 312

قال خالد بن صفوان لأميّة بن عبد الله بن خالد بن أسيد حين أتى البصرة منهزما من أبي فديك الخارجي: الحمد لله الذي خار لنا عليك، ولم يخر لك علينا، فقد كنت حريصا على الشهادة، لكنّ الله أبي ذلك، ليزيّن بك مصرنا، ويؤنس وحشتنا، ويكشف بك غمّتنا.

قيل للأحنف بن قيس: من السّيّد؟ قال: الذليل في عرضه، الأحمق في ماله، المطّرح لحقده، المعين لعشيرته.

قال أبو جعفر المنصور لأبي الهيذام عامر بن عمارة بن خريم النّاعم المرّي: مالك لا تسألني حاجة؟ فقال: والله ما أخاف بخلك، ولا أستقصر عمرك.

وروي عن كاتب لطاهر بن حسين قال: ولّى طاهر بعض النواحي رجلا، فقال لي: اكتب عهده، واترك في أسفل القرطاس فضلا. ففعلت، فأخذ العهد وكتب في أسفله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت