فلا تغضب على أحد إذا ما ... طوى عنك الزّيارة عند ضيق
وقال آخر:
ما أقرب الأشياء حين يسوقها ... قدر وأبعدها إذا لم تقدر
فسل اللّبيب تكن لبيبا مثله ... من يسع في علم بلبّ يمهر
وتدبّر الأمر الّذي تعنى به ... لاخير في عمل بغير تدبّر
ولقد يجدّ المرء وهو مقصّر ... ويخيب جدّ المرء غير مقصّر
أنشد أبو حاتم:
إذا اشتملت على اليأس القلوب ... وضاق بما به الصّدر الرّحيب
وأو ظنت المكاره واطمأنّت ... وأرست في مكامنها الخطوب
ولم تر لا نكشاف الضّرّوجها ... ولا أغنى بحيلته الأريب
أتاك على قنوط منك غوث ... يمنّ به القريب المستجيب
وكلّ الحادثات وإن تناهت ... فمقرون بها فرج قريب
وقال حضرميّ بن عامر الأسديّ: