الصفحة 2 من 19

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله القوي الجبار، المتين القهار، و الصلاة و السلام على سيِّد الأنبياء الأخيار، و على آله و صحبه الأطهار، و من تبعهم من الصالحين الأبرار.

أما بعد:

في ظلام الليل الذي يعقبه نور الصباح ...

و في نزول القطر بعد إقفار الأرض ...

و في اتّباع الصحة شوائب المرض ...

و في تقلب أحوال الناس من خير إلى شر ...

و من حسنٍ إلى أحسن ...

و في تكالب الشدائد على المرء ...

في كل ذلك ...

و في أحوال كثيرات ...

و بما في تضاعيف التأريخ المُشْرِق لهذه الأمة من بواعث النصر، و مُحْييات التمكين ...

نزداد يقينًا، و اقتناعًا بما في أُفق الدنيا من لوائح المبشرات ...

و حينها؛ نعم في ذلك الحين ينبثق نور

بوابة النصر

فَيَلِجُ منها من ذاق مرارة السطوة الظالمة ...

و يدخل منها من تفطرت كبده قهرًا على تكالب سُرَّاق المشاعر ...

فإلى أولئك أقول:

عليكم بما في ثنايا الرسالة فإنها أعمدة تلك البوابة ...

و عليكم باغتنام سويعات النصر فإن الفجر لاح ...

و حذار من حُجُبِ الانتصار عفوًا؛

حذار من مُغْلِقَاتِ البوابة فهي كثيرة محبوبة ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت