بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القوي الجبار، المتين القهار، و الصلاة و السلام على سيِّد الأنبياء الأخيار، و على آله و صحبه الأطهار، و من تبعهم من الصالحين الأبرار.
أما بعد:
في ظلام الليل الذي يعقبه نور الصباح ...
و في نزول القطر بعد إقفار الأرض ...
و في اتّباع الصحة شوائب المرض ...
و في تقلب أحوال الناس من خير إلى شر ...
و من حسنٍ إلى أحسن ...
و في تكالب الشدائد على المرء ...
في كل ذلك ...
و في أحوال كثيرات ...
و بما في تضاعيف التأريخ المُشْرِق لهذه الأمة من بواعث النصر، و مُحْييات التمكين ...
نزداد يقينًا، و اقتناعًا بما في أُفق الدنيا من لوائح المبشرات ...
و حينها؛ نعم في ذلك الحين ينبثق نور
بوابة النصر
فَيَلِجُ منها من ذاق مرارة السطوة الظالمة ...
و يدخل منها من تفطرت كبده قهرًا على تكالب سُرَّاق المشاعر ...
فإلى أولئك أقول:
عليكم بما في ثنايا الرسالة فإنها أعمدة تلك البوابة ...
و عليكم باغتنام سويعات النصر فإن الفجر لاح ...
و حذار من حُجُبِ الانتصار عفوًا؛
حذار من مُغْلِقَاتِ البوابة فهي كثيرة محبوبة ...