في ختام الولوج من هذه البوابة العريقة ...
و في نهاية المرور بها ...
آمل أن أكون قد وُفِّقْتُ بوضع النقاط على حروفها
و أن أكون قد بعثت ما مات من آمالٍ كبار في نفوس قومي
و ما أريد أن أبرح هذا المقام أُخيَّ القاريء إلا وقد نلت منك _ بعد الله _ سَتْرًَا لعيب غير مُتَعَمَّدٍ، و غَفْرًا لزلة زللت بها
و آخر الكلام لي هنا: أن أسأل الله _ تعالى _ أن يُحيي ما مات من آمالنا، و أن ينصر دينه و كتابه و سنة نبيِّه (صلى الله عليه و سلم) و عباده الله الصالحين.
تم ما أردت تبيانه من أحوال
بوابة النصر
وصلى الله و سلَّم على نبينا محمد و على آله و صحبه.
كتبها
ذو المعالي
1/ 9/1422 هـ
الرياض 11527
ص ب: 68298
البريد الإلكترونيthomaaly@hotmail.com