كما: 24110 - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن عكرمة، في قوله: {مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ} [سورة الكهف 18/ 31] قال: الإستبرق: الديباج الغليظ.
وقيل: {يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ} [سورة الدخان 44/ 53] ولم يقل لباسا، استغناء بدلالة الكلام على معناه.
وقوله: {مُّتَقَابِلِينَ} [سورة الحجر 15/ 47] يعني أنهم في الجنة يقابل بعضهم بعضا بالوجوه، ولا ينظر بعضهم في قفا بعض. وقد ذكرنا الرواية بذلك فما مضى، فأغنى ذلك عن إعادته.
سورة الرحمن.
القول في تأويل قوله تعالى: {فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ} [سورة الرحمن 55/ 56] .
25643 - حدثني به محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا سهل بن عامر، قال: ثنا يحيى بن يعلى الأسلمي عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، قال: إذا جامع ولم يسم انطوى الجان على إحليله فجامع معه، فذلك قوله: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ} [سورة الرحمن 55/ 56] .
وكان بعض أهل العلم ينتزع بهذه الآية في أن الجن يدخلون الجنة
سورة الواقعة.
القول في تأويل قوله تعالى: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ} [سورة الواقعة 56/ 27] .
وأما الطلح فإن المعمر بن المثنى كان يقول: هو عند العرب شجر عظام كثير الشوك، وأنشد لبعض الحداة: