فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 127

الرضوان يوم الحديبية، كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة مئة، والحديبية: بئر.

24350 - حدثني موسى بن سهل الرملي، ثنا محمد بن عيسى، قال: ثنا مجمع بن يعقوب الأنصاري، قال: سمعت أبي يحدث عن عمه عبد الرحمن بن يزيد، عن عمه مجمع بن جارية الأنصاري، وكان أحد القراء الذين قرأوا القرآن، قال: شهدنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما انصرفنا عنها، إذا الناس يهزون الأباعر، فقال بعض الناس لبعض: ما للناس، قالوا: أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم {إنا فتحنا لك فتحا مبينا، ليغفر لك الله} فقال رجل: أو فتح هو يا رسول الله؟ قال:"نعم"،"والذي نفسي بيده إنه لفتح"، قال: فقسمت خيبر على أهل الحديبية، لم يدخل معهم فيها أحد إلا من شهد الحديبية، وكان الجيش ألفا وخمس مئة، فيهم ثلاث مئة فارس، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثمانية عشر سهما، فأعطى الفارس سهمين، وأعطى الراجل سهما

24351 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، قال: نزلت {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا} [سورة الفتح 48/ 1] بالحديبية، وأصاب في تلك الغزوة ما لم يصبه في غزوة، أصاب أن بويع بيعة الرضوان، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وظهرت الروم على فارس، وبلغ الهدى محله، وأطعموا نخل خبير، وفرح المؤمنون بتصديق النبي صلى الله عليه وسلم، وبظهور الروم على فارس.

سورة الفتح.

القول في تأويل قوله تعالى: {هم الذين كفروا وصدروكم عن المسجد الحرام والهدى معكوفا أن يبلغ محله} .

24434 - حدثنا بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم زمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت