بإعذار من يعكف على قبة الشيخ عبد القادر الجيلاني، رحمه الله تعالى، و غيره من الأضرحة لعدم وجود من يعلمهم.
لكن له كلام صريح في تكفير من يسميه (جاهل التوحيد) ، و له رسالة في ذلك سماها «مفيد المستفيد في حكم جاهل التوحيد» .
و تلاميذه من بعده انقسموا في هذه المسألة على مذاهب يجمعها عند الجميع تضييق العذر بالجهل و التأويل حتى من علماء كبار مثل عبد الرحمن بن حسن و ابنه عبد اللطيف اللذين درسا في الأزهر و أخذا على كبار علماء الوقت و أسندا الحديث، و عليهما مدار أسانيد أهل نجد، و عن طريقهما تتصل بأسانيد أهل مصر و الشام. أقول هذا لجلالتهما في قلبي و احترامي لهما، رحمهما الله تعالى.
و أشد النجديين اعتدالا في هذا الأمر عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله جميعًا.