و المنافقين، و رحم الله رجلًا جَبَّ الكلام عن عرضه. و قد قال تعالى عن تأخير فتح مكة: {هم الذين كفروا و صدوكم عن المسجد الحرام و الهدي معكوفًا أن يبلغ محله، و لولا رجال مؤمنون و نساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطأوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم، ليدخل الله في رحمته من يشاء، لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابًا أليمًا} .
أي أن الله تعالى أخر فتح مكة حتى لا يقتل المسلمون إخوانًا لهم مسلمين سرًّا من الرجال و النساء و هم لا يعلمون، فتصيبهم بذلك معرة و قالة سوء من قبل أعداء الله فيقولوا: انظروا إليهم يقتلون إخوانهم!