الصفحة 3 من 83

فيسرنا في مؤسسة التحايا للإعلام أن نقدم لكم هذا التفريغ للدورة الشرعية (مقدمة في الولاء والبراء) للشيخ أبي عبد الله المهاجر المصري عبد الرحمن العلي؛ والشيخ غني عن التعريف؛ هو من علماء الثغور ومن كبار علماء التيار الجهادي، جاهد في الجهاد الأفغاني الأول ثم بعد الفتنة بين الأحزاب الأفغانية توجّه نحو باكستان لطلب العلم فدرس في الجامعة الإسلامية بإسلام آباد، وحصل علي الماجستير في الشريعة ولكنه لم يتمکن من إکمال الدکتوراة بسبب مطاردة السلطات الباكستانية له، فتوجّه نحو أفغانستان، وهناك افتتح معهدًا شرعيًا في خوست في معسكر خلدن الذي كان يقوده ابن الشيخ الليبي -رحمه الله- وأصبح المسؤول الشرعي للمعسكر، ثم درّس في المعهد الشرعي الذي افتتحه الشيخ الإمام أسامة بن لادن -رحمه الله- في قندهار والذي كان يديره الشيخ أبو حفص الموريتاني، واستفاد منه الشيخ الزرقاوي -رحمه الله- علميًا وكذلك استقدمه في تنظيم دورات علمية في معسكره في هيرات.

يقول الشيخ الشهيد أبو مصعب الزرقاوي -تقبله الله-:"التقيت بالشيخ أبي عبد الله المهاجر، وجرى حديث بيننا في حكم العمليات الاستشهادية، وكان الشيخ يذهب إلى جوازها، وقرأت له بحثًا نفيسًا في هذه المسألة، وسمعت له أشرطة مسجلة في ذلك، فشرح الله صدري لما ذهب إليه، ولم أتبنَّ جوازها فقط؛ بل بتُّ أرى استحبابها، وهذا والله من بركة العلم ولقاء أهله".

ويقول الشيخ محمد وائل حلواني (ميسرة الغريب) عضو اللجنة الشرعية لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين آنذاك في رسالته «الزرقاوي كما عرفته» :"كان شيخنا الزرقاوي يُحب شيخه أبا عبد الله المهاجر، ويُجِلُّه ويثني عليه، ويَوَدُّ لو يأتي إلى العراق، وكانت قرائنُ الحال تَدُلُّ أنه لو أتى لأُوكلت إليه مسؤولية الهيئة الشرعية، وذكر لي أنه درس عند الشيخ المهاجر أربع سنوات".

وكذلك ممن زكاه الشيخ المجاهد الدكتور أيمن الظواهري -حفظه الله- إذ يقول في كتابه (التبرئة) وهو يعدد العلماء الذين يأخذ منهم المجاهدين:"الشيخ أبو عبد الله المهاجر. من المهاجرين المرابطين المجاهدين. تخرج من الجامعة الإسلامية في إسلام آباد، ورابط في أفغانستان، وأنشأ مركزًا علميًا دعويًا في معسكر خلدن، ودرّس في مركز تعليم اللغة العربية في قندهار، ثم بين المجاهدين في كابل ثم في هيرات، وله كتاب عن مسائل الإيمان، لا يحضرني اسمه."

ويقول الشيخ أبي محمد المقدسي في سلسلة (ولكن كونوا ربانيين) في معرض ذكره للشيخ أبي عبد الله المهاجر:"وكذلك اتصل بي مرة أخرى الأخ أبومصعب، وكان معه الأخ أبوعبد الله المهاجر؛ وهو طالب علم مصري، تكلم معي طويلًا على التليفون. وذكر لي أن عنده، خطة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت