-الحوار أعم من الجدل ومن المناظرة؛ إذ يشمل الجدل بِشِقَّيهِ لأنه نوعُ حوارٍ، كما يشملُ المناظرةَ باعتبارها طريقةً من طرقه.
1.إقامة الحجة: الغاية من الحوار إقامة الحجة وإظهار الأدلة التي تؤيِّدُ الحقَّ وتقرره.
2.كشف الشبهات والرد على الأباطيل، لإظهار الحق وإزهاق الباطل، وتبديد ما عليه المشركون من أوهامٍ وضلالات، والتحذير من طرق الضلال، ٹ ٹ چ ? ? ? ? ? ? ? چ [الأنعام:55] .
3.الدعوة: الحوار الهادئ مفتاح للقلوب وطريق إلى النفوس فهو السبيل إلى دعوة الحق ٹ ٹ چ ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ [النحل: 125] .
4.تقريب وجهات النظر: من ثمرات الحوار تضييق هوة الخلاف، وتقريب وجهات النظر، ونزع فتيل الخلافات والإِحنِ بين الأمم والشعوب، سيما في هذا الزمان الذي كثرت فيه المشكلات واحتدمت النزاعات.
فالحوار من أرقى وأسهل طرق وأساليب التوصل بين الناس والتفاهم من أجل التعايش بين البشر الذي يجمعهم أصلُ واحد ويستوعبهم كوكبٌ واحد.
وهو وسيلة سلمية يسيرة لتبادل الآراء وتلاقح الأفكار وصولا إلى رأي سديد يجتمع عليه الناس أو لتقريب وجهات النظر وتفهُّم المواقف.
5.الحوار ضرورة عصرية: ففي هذا العصر الذي أضحى العالم فيه مع تنائي الديار وتباعد الأقطار كالقرية الصغيرة، أصبح الحوار ضرورة تفرضها علينا تلك الثورة الهائلة التي لم تكن تخطر على بال، ثورة الاتصالات سيما ذلك التواصل عن طريق شبكات الانترنت.
فمن كان يتصور قبل عقود قليلة أن توجد مثل هذه الشبكة التي تربط العالم بهذا الشكل سواء بنقل المعلومات فوريًا، أو بالسماح بالحوار عبر المعمورة بحرية كاملة وتكاليف