فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 60

الفصل الأول

من مؤهلات المحاور المسلم

لا ينبغي أن يتصدى للحوار إلا من تأهل له بالعلم النافع والاستقامة على المنهج فضلا عن الإخلاص والتجرد، والتلطف بالآخر والرفق به والإشفاق عليه، وفيما يلي نتناول هذه المؤهلات بشيء من التفصيل والبيان.

العلم الكافي: فعلى المحاور أولا أن يتزود بالعلم الشرعي، حتى يكون حوارُه على علم وبصيرة، ... ٹ ٹ چ ? ? ? ? ? ? ژ ژڑ ڑ ک ک ک ک گ گ چ [يوسف: 108] ، فلا قيمة للحوار الذي لا ينبني على أُسسٍ علميةٍ ولا يجري وفق موازينَ ثابتة، وقال تعالى چ ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? چ الأنعام: 148

وكما يتزود المحاور بمعرفة الحق الذي ينافح عنه ويدعو إليه؛ فلا بد له من التسلح بمعرفة أساليب وطرق أهل الكفر والضلال حتى يتمكن من إقامة الحجة عليهم.

ولقد كشف لنا القرآن الكريم ما عليه أهل الضلال من زيغٍ وانحراف، قال تعالى في سورة الأنعام چ ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک کک گ گ گ گ? ? ? ? ? ? ? ? ں چ [سورة الأنعام: 55 - 56]

فالحوارُ ميدانٌ فاصلٌ من ميادين المواجهة وسلاحه العلم، فإذا اقتحمه من لا علم له كان: ... كَساعٍ إلى الهَيْجَا بغَيْر سِلاح.

ومع العلم الكافي: لا بدَّ من الفهم الصحيح؛ ليدرك المتحدث حجج الخصم، ويعرف نقاط الضعف فيها وكيفيةَ نقضِها بأسلوبٍ علميٍّ رصينٍ.

-الإخلاص: أن يقصد المحاورُ بحوارِهِ وجه الله تعالى، فلا يبتغي بعلمه وحواره غرضا دنيويًّا، كتحصيل مال أو جاه أو تحقيق شهرة بل يتجرَّد للوصول إلى الحق، ويقبل على الحوار بنية خالصةٍ؛ فالإخلاص باب التوفيق والسداد، ومنار الهدى والرشاد، ومفتاح القبول، والمسلم في كل حركاته وسكناته وجميع أقواله وأفعاله يبتغي مرضاةَ ربِّه تعالى، ويرجو رحمته ورضاه، قال تعالى في سورة الأنعام چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت