الأصول، وهذا مخالفٌ لمنهجِ الإسلام، إذ العقيدةُ أولا، فلا خير في أي حوارٍ لا يتطرَّقُ إليها.
أما إذا كان البدء بذكر مواضع الخلاف وموارد النزاع: فإن فرص التلاقي تقلُّ، وفجوة الخلاف تتسع، كما أنه يغيِّرُ القلوب، ويثيرُ التعصُّب والأهواء، فينبغي البدءُ بالنقاط المشتركة، لتحرير محلِّ النزاع، وتحديد نقاط الخلاف.
(1) - نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي 2/ 740