4 -تلعب العوامل النفسية دورا"كبيرا"في التأثير على أسعار الأسهم واتجاهات السوق بشكل عام، ونقصد بالعوامل النفسية هي تلك التصرفات السلوكية التي يلعب عنصر التقليد دورا اساسياوحاسما فيها عند اتخاذ القرارالاستثماري وبدوافع غريبة وبدون تحليل دقيق لنتائجها، ومن هذه التصرفات هي الولاء لسهم معيّن أو الركض وراء الجموع (غريزة القطيع) ومعاكسة التيار بالاتجاه المخالف اوالتاثر بالاشاعات والاتجاه العام الذي يخلق من خلال وسائل الاعلام والصرعات الجديد المبتكرة.
5 -للعوامل السياسية تاثيراتها المختلفة على قرارات المستثمرين، فالدافع السياسي الإيجابي والمستقر يوجه المستثمرون إلى الإقبال على شراء الأوراق المالية ويرفع من معدل التداول في السوق المالي ومن ثم نحوتحقيق الارباح.
6 -لطبيعة المستثمرين دورا في اتخاذ القرار الاستثماري ومن ثم التاثير على السوق المالي، فالمستثمر قليل الخبرة تنعكس تصرفاته بشكل سلبي على الأسعار باتجاه بعيد عن القيمة الحقيقية للورقة المالية، أمّا المستثمرون المحترفون فان تصرفاتهم تكون باتجاه القيمة الحقيقية لأسعار الأوراق المالية، وتساهم في رفع كفاءة السوق المالي، والمفروض ان يتمتع المستثمرون بالرشد الاقتصادي وهدفهم السعي إلى تعظيم المنفعة الخاصة لكل واحد منهم.
اما كفاءة التشغيل او الكفاءة الداخلية فتتمثل في قدرة السوق المالي على تحقيق التوازن بين العرض والطلب، دون أن يتكبد المتعاملون تكاليف عالية، ودون أن يتاح لصناع السوق فرصة تحقيق هامش ربح مغالى فيه وعند خلق مثل هذا السوق يعني خلق تسعيرة لأسهم بعض الشركات في السوق لا تعبّر عن القيمة الحقيقية لهذه الشركات مما يساهم في تحقيق أرباح غير اعتيادية لبعض المستثمرين تنعكس بدورها على سمعة السوق وقد تؤدي إلى انهياره باعتباره سوق مالي غير كفء.