بالأركان، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية.
وشارك الشيخ حفظه الله مع اللجنة الدائمة في التحذير من الكتب الداعية إلى الإرجاء، والزاعمة بأن العمل شرط كمال، وأن تاركه بالكلية مسلم.
وقال في كتابه (تحريف النصوص) (من أصول الاعتقاد في ملة الإسلام , الذى قامت عليه دلائل الكتاب؛ والسنة , والإجماع من الصحابة -رضى الله عنهم -فمن بعدهم من التابعين لهم بإحسان: أن(( حقيقة الإيمان ) ):
(( قول وعمل؛ يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وذلك دين القيمة مضت الأمة على ذلك إلى مائة عام من الهجرة , ونحو عقدين من صدر القرن الثاني , مضوا على ذلك اعتقادًا؛ وواقعًا , علمًا وعملًا, كما رباهم النبي -صلى الله عليه وسلم - على ذلك إلى أن قال وعلى ذلك توافرت كتب السنة في أصول الملة بأقلام سلفها الأمناء ,مثل: (( السنة ) )لا بن الإمام أحمد , والالكائى , وابن بطة ,وغيرهم. كان الناس على ذلك المعتقد الصافي:
من أن (( الإقرار ) )ركن الإيمان.
وأن (( القول ) )ركن الإيمان.
وأن (( الفعل ) )ركن الإيمان وأن الإيمان (( يزيد وينقص ) ).
عقيدة سهلة ميسورة , وعمل دؤوب , حتى أن بعضهم يقول في تعبيره (( الدين: قول وعمل ) ). والآخر يقول: (( الإيمان قول وعمل ) ).
إنه الاعتقاد الجازم , والعمل الجاد , بلا اصطلاحات منطقية ,ولا تكلفات فلسفية.
فهم بذلك لا يحتاجون إلى تعريف أو بيان , كيف يعرفون أمرًا يعيشونه اعتقادًا , وعلمًا ,وعملًا, ودعوة , وجهادًا.
وعليه: فلإيمان إذا كان قولًا بلا عمل , فهو كفر.
وإذا كان قولًاَ وعملًا بلا نية , فهو نفاق
وإذا كان قولًا وعملًا ونية بلا سنة , فهو بدعة