عاشوه, بل عايشوه حقيقة واقعة, وأمرًا ملموسًا في حياة الناس, وهو قربهم من فهم هذا الدستور الرباني الخالد, إن أوامر القرآن تتوالي على أسماع المسلمين, تأمرهم بالتدبر والتفكر والنظر والاعتبار وتتواتر على أذهانهم, تدعوهم وغيرهم للنظر في مضامين القرآن الكريم, وارتفاق خيره, والانتفاع بتوجيهه, وإرشاده, وحتى يصل المسلمون إلى فهم سليم للقرآن الكريم, وإدراك عاقل لمراد الله تعالى بقدر الطاقة البشرية هناك عدد من القواعد التي إن رعوها حق رعايتها وساروا على هديها وصلوا إلى بر الفهم السليم ومرفأ الإدراك الآمن لمحتوي القرآن الكريم وهذه القواعد نذكر منها ما يلي:
القاعدة الأولى
معرفة أسباب النزول