فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 98

والخامس: القصص, وأخبار الأمم السالفة للتأسي بصالح أحوالهم"نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ" [1] .

والسادس: التعليم بما يناسب حالة عصر المخاطبين, وما يؤهلهم إلى تلقي الشريعة ونشرها, وذلك علم الشرائع, وعلم الأخبار, وكان ذلك مبلغ علم مخالطي العرب من أهل الكتاب, وقد زاد القرآن الكريم على ذلك تعليم حكمة ميزان العقول, وصحة الاستدلال في أفانين مجادلاته للضالين, وفي دعوته إلى النظر ثم نوه بشأن الحكمة فقال:"يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُو الألْبَابِ" [2] , وهذا أوسع باب انبجست منه عيون المعارف, وانفتحت به عيون الأميين إلى العلم ,وقد لحق به التنبيه المتكرر على فائدة العلم, وذلك شيء لم يطرق أسماع العرب من قبل, إنما قصارى علومهم أمور غير بينة, وكان حكماؤهم أفرادًا [3] .

القاعدة الحادية عشرة

فهم حقائق الألفاظ المفردة

(1) يوسف: 3.

(2) البقرة: 269.

(3) - التحرير والتنوير 1/ 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت