1 ــ مر 3/ 11:"وَ الأرْوَاحُ النَّجِسَةُ حِينَمَا نَظَرَتْهُ خَرَّتْ لَهُ وَ صَرَخَتْ قَائِلَةً إِنَّكَ أنْتَ ابنُ الله فانْتَهَرَهُمْ بِشِدَّةٍ ألاّ يُظهِرُوهُ".
2 ــ مر 5/ 7:"و قال (الروح النجس) مالي و لك يا يسوع ابن الله العلي. أستحلفك بالله ألا تعذّبني".
و وردت مرة واحدةً على لسان شيطان الإنس، رئيس الكهنة:
ــ مر 14/ 61:"قال (رئيس الكهنة) أأنت المسيح ابن المبارك؟".
و لسنا في حاجة إلى تفسير مسعاه المشؤوم لأنّ الأناجيل الأربعة إتّفقت 1 على أنّ الهدف من وراء الاتّهام هذا هو تكفير يسوع و من ثمّ تبرير قتله معلّقا على خشبةٍ كما يُقتلُ الكفرة الملاعين.
و المرّة الرابعة وردت على لسان وثني روماني هو قائد المئة:
ــ مر 15/ 39:"قال (قائد المئة) حقّا كان هذا الإنسان ابن الله".
و ما قيمة شهادة رجل وثني لا عِلْمَ له بعقيدة إسرائيل و لا بثقافتهم وتقاليدهم و كان سلفًا يؤمن بتجسّد الآلهة في الأرض. فهل تأخذ دينك، أخي الكتابي عن يسوع و تلامذته عليهم السلام أم تأخذه عن الشياطين و خصوم يسوع و الوثنيين؟
ووردت للمرّة الخامسة في:
ــ مر 1/ 1:"بِدْءُ إِنجيلِ المَسيحِ ابنُ الله"، فإنّ هذا العدد مزوّرٌ، بإجماع علماء المخطوطات من أهل الكتاب. و لا يوجد في أي مخطوط و لا يوجد له أي شاهد 2،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1 -تتفق جميع نصوص المحاكمة و هي سبعة على أنّ المقبوض عليه أنكر أنّه المسيح إلا في مر 14/ 61. و هو نص شاذّ.