و لو لَمْ يَحشُرْ بولس رسالة عيسى عليه السلام بين الأمم من الإغريق و الرومان لَبَقِي هذا الخبرُ إتّهاما كاذبًا كأيّ خبرٍ آخر تَنقلُهُ الكُتُبُ المقدّسة و هي تقصّ أخبار المكابرين و المعاندين للأنبياء و الرُسل، كنقل القرآن الكريم اتّهامات المشركين لرسول الله صلى الله عليه و سلم بالكذب و السحرِ و الكهانة.