قلت: هل أقرضتنا شيئًا
على أن نخسف الأرض بنا
إن لم نسدد ديننا
قال: كلا
قلت: ما دمت إذن لست آلهًا
أو أبا
أو حاكما منتخبًا
أو مالِكا
أو دائنا
فلماذا لم تزل يا ابن الكذا تركبنا [1]
وفي قصيدة (ملحوظة) يقول الشاعر:
ترك اللص لنا ملحوظةً
فوق الحصير
جاء فيها
لعن الله الأمير
لم يدع شيئا لنا نسرقه
.إلا الشخير [2]
(1) 1 - الأعمال الكاملة: 317.
(2) 2 - م. ن: 477.