ويتناص الشاعر مع صورة الرقاص والساعة التي تنم عن دورة بلهاء للزمن، فيقول في قصيدة (الساعة) :
دائرة ضيقة
وهارب مدان
أمامه وخلفه يركض مخبران
هذا هو الزمان [1]
وفي قصيدة (لبنان) يقول الشاعر:
ماذا نملك
من لحظات العمر المضحك
ماذا نملك
العمر لبان في حلق الساعة
والساعة غانية تعلك
تك .. تك
تك .. تك
تك
تك [2]
وفي قصيدة (رقاص) يقول الشاعر:
يخفق الرقاص صبحًا ومساءً
ويظن البسطاء
انه يرقص
لا يا هؤلاء
هو مشنوق
ولا يدري بما يفعله فيه الهواء [3]
(1) 2 - م. ن: 491.
(2) 1 - الأعمال الكاملة: 491 - 492.
(3) 2 - م. ن: 493.