فهرس الكتاب
استعاض عنهما مساء من مداد كلماته وصبحًا من أوراق الدفاتر، فهما برأيه الليل والصبح الحقيقيان اللذان يضمنان له حياة مليئة بالمكابرةً، حياة لا تعرف الموت.
أما في قصيدة (إضاءة) فيقول الشاعر:
يخيم الصباح
فارفع الستارة عن نافذتي
وأشعل المصباح [1]
وفي هذه القصيدة يؤكد الشاعر أيضا ما قاله في قصائده السابقة وهو إن الزمن الطبيعي لم يعد مناسبًا للعيش في بلاده لذلك فالصبح هناك يحتاج إلى مصباح لكي ينير له أوقاته.
و في قصيدة (العهد الجديد) يقول الشاعر:
ذات فجرٍ
مادت الأرض
وسادَ الاضطراب
واستفز الناس من مرقدهم
صوت مجنزر:
(تم ترم الله اكبر
تم ترم الله اكبر)
انقلاب
تم ترم تم
وانتهى عهد الكلاب
بعد شهر
لم نعد نخرج للشارع ليلًا
(1) 2 - م. ن: 462.