الصفحة 46 من 270

أو لغيره )) [1] ، وهذه العناصر التي ستشكل أسرارا بنائية ومضمونية أو شيفرات بناء ضرورية للنص الجديد ينبغي إن تكون معروفة لدى المتلقي ليحدث التناص أثره المنشود [2] .

ويرى ريفايتر في التناص معلمًا من معالم الشعرية فالكلمة عنده (( لا يمكن إن

تكون شعرية إلا إذا كانت تحيلنا إلى أسرة كلمات أخرى موجودة سلفًا )) [3] ، وهذه

الإحالة ستعتمد مبدأ الإزاحة الذي هو أساس الشعرية [4] ، فالنص لا يمكن أن يظهر من العدم وإنما يظهر في عالم مليء بالنصوص (( ومن ثم فانه يسعى الى الحلول محل هذه النصوص أو إزاحتها من مكانها وذلك مقابل ما يقع في ظل النصوص الأخرى ) ) [5] . وبهذا يكون النص نتاج علاقة جدلية بين النص الحال والنص المزاح [6] .

(1) 3 - ينظر: أدو نيس منتحلًا، كاظم جهاد: 43.

(2) 4 - ينظر: م. ن، الصفحة نفسها.

(3) 5 - التناص بين النظرية والتطبيق، د. أحمد طعمه حلبي: 24.

(4) 1 - ينظر: بنية اللغة الشعرية، جان كوهن، تر: محمد الولي ومحمد العمري، دار توبقال للنشر، الدار البيضاء، د. ت:191 وما بعدها؛ ينظر: الاسلوبية والأسلوب، د. عبد السلام المسدي، دار الكتاب الجديد المتحدة، بيروت، ط 5، 2006:77، 84، 124 وما بعدها.

(5) 2 - نظرية علم النص رؤية منهجية في بناء النص الفكري، د. حسام احمد فرج، مكتبة الآداب، القاهرة، ط 1، 2007:196 - 197.

(6) 3 - ينظر: م. ن: 197.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت